الشيخ اسماعيل حقي البروسوي
31
تفسير روح البيان
والصرف فان الكذب منخرف مصروف عن الواقع وفي التأويلات النجمية قول الزور كل قول باللسان مما لا يساعده قول القلب ومن عاهد اللّه بقلبه في صدق الطلب ثم لا يفي بذلك فهو من جملة قول الزور طريق صدق بياموز از آب صافي دل * براستى طلب آزاد كي چو سرو چمن وفا كنيم وملامت كشيم وخوش باشيم * كه در طريقت ما كافريست رنجيده حُنَفاءَ لِلَّهِ حال من واو فاجتنبوا اى حال كونكم مائلين عن كل دين زائغ إلى الدين الحق مخلصين له والحنف هو الميل عن الضلال إلى الاستقامة والحنيف هو المائل إلى ذلك وتحنف فلان اى تحرى طريق الاستقامة غَيْرَ مُشْرِكِينَ بِهِ اى شيأ من الأشياء فيدخل في ذلك الأوثان دخولا أوليا وهو حال أخرى من الواو وَمَنْ [ وهر كه ] يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَكَأَنَّما خَرَّ مِنَ السَّماءِ قال الراغب معنى خر سقط سقوطا يسمع منه خرير وهو صوت الماء والريح وغير ذلك مما يسقط من علو فَتَخْطَفُهُ الطَّيْرُ الخطف الاختلاس بالسرعة وصيغة المضارع لتصوير هذه الحالة الهائلة التي اجترأ عليها المشرك للسامعين قال الكاشفي [ وهر كه شرك آرد بخداى تعالى پس همچنانست كه كوييا در افتاد از آسمان بر روى زمين وهلاك شد پس مىربايند أو را مرغان مردار خوار از روى زمين واجزا واعضاى أو را متفرق ومتمزق ميسازند ] أَوْ تَهْوِي بِهِ الرِّيحُ اى نسقطه وتقذفه يقال هوى يهوى من باب ضرب هويا سقط من علو إلى سفل واما هوى يهوى من باب علم هوى فمعناه أحب فِي مَكانٍ سَحِيقٍ اى بعيد فان السحق البعد وليس إسحاق العلم منه فإنه عبراني معناه الضحاك واو للتخيير كما في قوله ( أَوْ كَصَيِّبٍ مِنَ السَّماءِ ) قال الكاشفي [ يا بزير افكند أو را باد از موضعي مرتفع در جانبي دور از فرياد رس ودستكير اين كلمات از تشبيهات مركبه است يعنى هر كه از أوج ايمان بحضيض كفر افتد هواي نفس أو را پريشان سازد يا باد وسوسهء شيطان أو را در وادئ ضلالت افكند ونابود شود ملخص سخن آنكه هلاك مشركانست ] فالهلاك في الشرك كما أن النجاة في الايمان وفي الصحيحين عن معاذ بن جبل رضى اللّه عنه انه عليه السلام قال له ( هل تدرى ما حق اللّه ) قال قلت اللّه ورسوله اعلم قال ( فان حق اللّه على العباد ان يعبدوه ولا يشركوا به شيأ يا معاذ هل تدرى ما حق العباد على اللّه إذا فعلوا ذلك ) قلت اللّه ورسوله اعلم قال ( ان لا يعذبهم ) فلا بد من تخصيص العبادة باللّه والتخليص من شوب الشرك ليكون العبد على الملة الحنيفية وهي واحدة من لدن آدم إلى يومنا هذا وهي ملازمة التوحيد واليقين وسئل رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم اى الأعمال أفضل قال ( الايمان باللّه ورسوله ) قيل ثم ماذا قال ( الجهاد في سبيل اللّه ) قيل ثم ماذا قال ( حج مبرور ) وفي الحديث ( ان أخوف ما أخاف عليكم الشرك الأصغر ) قالوا يا رسول اللّه وما الشرك الأصغر قال ( الرياء ) مرائي هر كسى معبود سازد * مرائي را از ان كفتند مشرك قال الحافظ كوئيا باور ونمىدارند روز داورى * كين همه قلب ودغل در كار داور ميكنند